وقد علمت أنني على عهدي لم أزل ولم يزل طيفك ينير مقلتي بأمل لن ينقطع .... هل رضيت؟ وقد راعك ما قد أصابني من فرط الوجد بك وراعني أنني ليس لي سوى وجدي بك أنيس لروحي بعدك .... فهل رضيت؟ وقد تأوهت من الم احتراقي بشوقي فجرى دمع تمنيته سيلا ليغرقني ندما على ما قد جنيت .... فهل رضيت؟ فإن سمعت نائحة بليل أنبأتك بهلاكي حزنا على فراقك فلا تدعني بالله عليك امضي ولم أعلم أنك قد رضيت.