مرحبا بك! انت الزائر رقم

counter

الاثنين، 31 مايو 2010

الزفارة

شكرا يا معلم صلت على مشاركانك المتميزة وحماسك الرائع. ولا اعرف كيف اعبر لك عن امتناني الشديد لتشريفك مدونتي المتواضعة بالبورتريه الجميل للسيد المرشح "محمد فاروق السماك". وعلى الرغم من امتعاض البعض من تلوث اجهزة الحاسوب لديهم بالرائحة الغير المستحبة لنائب المستقبل الا انني اجادلهم بالقول بأنه إذا كانت رائحة "الزفارة" هي الطابع المميز لهذه العركة الانتخابية فلا عجب إذاً ان يترشح لكرسي الدائرة بائع سمك ما دام المرشحون وافعالهم هي من نفس طبيعة التشت الذي يبيع فيه "محمد فاروق" السمك.
وبالعودة الى الحديث عن المرشحين وعن العركة الانتخابية ، فإنني أجد نفسي مضطراً الى التعبير عن سخطي وإدانتي لافعال البعض من المرشحين واتباعهم. فكما قال المثل "كل إناء ينضح بما فيه" فقد فاض ما بداخل هؤلاء من قباحة وسفالة فقاموا بما قد بلغ الجميع من استهداف شخص احد المرشحين بمنشور أقل ما قد يوصف به انه "قذر". لست في موقف المدافع عن هذا المرشح فهو لن يعدم من يرد عنه كيد أعداءه بالاضافة الى ان دفاعي عنه إزاء هذه الهجمة القذرة قد يعده البعض وقوفا الى جانبه ودعما له وأنا لا أدعي هنا أن لي تاثيرا يذكر إن أردت دعم هذا أو ذاك بالاضافة الى أنني ولاسبابي الخاصة لم ولن أنتخب هذا المرشح. الا ان ما يستحق الوقوف عنده هو تلك الدناءة والعفن الذي تمارس به الانتخابات في دائرتنا. الم اقل لكم انها "عركة كلاب". ان هذا المرشح في النهاية هو انسان يجب ان تحترم حياته الخاصة ويجب ان لا يتهم في شرفه وكرامته دون بينة. ان لهذا المرشح اسرة وزوجة وابناء (الله اعلم بحالهم الان). ولكن من قام بهذا العمل الشاذ لا يلقي بالاً لتلك الاعتبارات فالحرب هي بالاساس حرب قذرة ودناءة الاساليب فيها هي بالضبط كدناءة الغاية منها. فمن ينشد الكرسي طمعاً في النفوذ والمال والسلطة لن يهتم كثيرا بتلويث سمعة الناس والخوض في أعراضهم ، ومن يرغب في الحصانة لاهثاَ وراء بادج المجلس على سياراته وسيارات المقربين منه لن يبالي بقض مضاجع اسرة لم يناصبه افرادها العداء ، ومن يجري وراء العضوية املاَ في الاتجار في التأشيرات وحمل الحقائب التي لا يعلم ما بداخلها الا الله وقرنائه من شياطين الانس لن يلقي بالا ان هو أساء لزوجة او لابن لم يقترفا جريمة الا ترشح رب اسرتهم في الانتخابات.