صايع اخواته .... حدق ومفتح .... ابوه الشيخ سيد الدكروري الله يرحمه كان دايما يقول "الزعفراني ده الحيله والدخيره.هو انا خلفت غيره!! ده من صغره بانت عليه علامات النبوغ وماكذبش ظني فيه ونجح وخد الدبلون. ورجع بالشهاده وفرح امه واخواته. الزعفراني خد الدبلوووون. يعني خلاص الدنيا زهزهت يا بت يا زيناهم وهيبقى لنا ضهر ومش بعيد يتوظف في البوسته وياخد شهريه زي سي الاستاذ مخيمر ولد الحاج محروس ابو قتاته نائب الدائره. وهو ايه يعني نائب دائرة ده كمان!! ما الزعفراني ولدي مش بعيد يترشح في الانتخابات ويبقى هو نائب الدايره. واهو حتى لو مش هينجح في دخول المجلس الموقر ، اهو أقلتها ياخدوه في المجلس المحلي ... اهو يبقى عضو قد الدنيا في المحلات.... يووه قصدي المحليات. ايوه أمال!! إهييه!! ده الزعفراني ولدي واخد الدبلون ... الدبلووون.
كانت هذه كلمات الشيخ سيد التي ما زال يطرب لصداها وجدان ابنه الزعفراني. وفي اعماق ذلك الوجدان الاجوف اختلط الصدى الموسيقى لاحلام الاب مع ضوضاء الطموح اللامتناهي للابن محدثا صخبا هائلا لا يضاهيه الا الصوت المنفر الذي تصدره أنف الدكروري عندما يغالبه النعاس وهو يتخيل نفسه على منصة سيد قراره ممثلا للشعب. منذ البداية أدرك الزعفراني ان الطريق بين سباتة الشيخ سيد الدكروري وبين المجلس الموقر طويل وشاق وانه شتان بين الحلم وبين الواقع ، ولكن ابن كوم ابو شادوف وفخر أهلها الذي أدمن على النجاح لن تثنيه وعورة الدرب ولن ترهبه خطورة ما سيصادفه حتما من ذئاب وضباع على جنباته عن تحقيق حلم ابيه.
م الاخر وعلشان ما حدش يدور على الزعفراني بين المرشحين ، الزعفراني ده شخصية خيالية جامعة ، خيالية يعني مش موجودة في الواقع وجامعة بمعنى انها كوكتيل ، في كل جزء من القصة هتديك طعم ونكهة ورائحة واحد من المرشحين.
وعلشان ما حدش يتعب نفسه بالتفكير ، احنا مالناش هدف ولا مصلحة الا الضحك في احلى مواسم الضحك (سنة الانتخابات). ومعكم سنعيش تلك السنة بكل أحداثها الطريفة والسخيفة أيضاً في إنتظار معرفة أي زعفراني منهم سيمثلنا في المجلس القادم. تابعونا حتى نهاية الاعادة في 2010. في انتظار تعليقاتكم .... ميمو